Mal
sorani
kurmanci

عثمان  يحذر من خطورة تواجد القوات التركية في العراق

2018-03-09 11:31:49
حذر البرلماني العراقي  محمد عثمان ،من مغبة تواجد القواعد العسكرية التركية على اراضي الاقليم و العراق، معرباً عن اسفه من عدم تمكن القوى الكردستانية من بناء قوة عسكرية مشتركة و اتحاذ موقف وطني مشترك لمواجهة الاحتلال ، فيما اعتبر البرلماني تواجد القوات التركية في البلاد انتهاك للقانون الدولي.


روج نيوز- كركوك


اجرت وكالة روج نيوز حواراً مع النائب عن كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني في البرلمان العراقي، محمد عثمان، حول تواجد القواعد التركية في اراضي اقليم كردستان و العراق، وتأثيرها في سياسية البلاد وامكانية مواجهتها.

 

نص الحوار:

روج نيوز :ما مدى خطورة تواجد القواعد العسكرية التركية على اراضي اقليم كردستان؟

عثمان :  تواجد القوات التركية على اراضي الاقليم انتهاك للقانون الدولي، و تجاوز على الاراضي العراقية،و هذه القوات تنحاز لطرف في المشاكل السياسية وبذلك يضرب التوازن في المنطقة، لا يجوز ان تبقى هذه القوات على الاراضي العراقية، حتى ان برلماني الاقليم و العراق اتخذا قرار اخراج هذه  القوات.

 

 

روج نيوز : بعد كل هذه الاحتجاجات الشعبية على تواجد القواعد التركية في المنطقة و بينهم اطراف عربية، هل لمجلس النواب العراقي موقف واضح حيال بقاء هذه القوات ؟

عثمان : هناك محاولات حثيثة لاخراج القواعد التركية، لكن رغم ذلك فقد بقيت القوات العراقية متمركزة في المنطقة بل و ازدات قواعدها ، ولتواجدها  اثار سلبية على المكونات العراقية،و له دور في احياء الصراع  لتحقيق اجندات طرف على حساب طرف اخر، و لها تأثير على واردات اقليم كردستان ، حتى ان بعض القرى لا تستطيع القيام بعملها في قطاع الزراعة  لان هذه القوات خلقت مشاكل جمة في المنطقة واصبحت جزءاً من الصراع السياسي وخاصة مع القوى السياسية في شمال و غرب كردستان لالحاق الضرر بالمواطنين الكرد.

 

 

 

روج نيوز:ما مصلحة حزب الديمقراطي الكردستاني في تواجد هذه القوات؟

عثمان :  سابقاً و في حقبة الحرب الداخلية  قامت تركيا بدور المخرب، و قامت بقصف مناطق سيطرة الاتحاد الوطني الكردستاني بالاسلحة الثقيلة، و هاجمت  نيابة عن قوى في الاقليم على قوات الاتحاد الوطني الكردستاني و كان الشعب هو الضحية في هذه الهجوم،ومن جانب اخر  كان للحزب الديمقراطي الكردستاني صراع طويل مع العمال الكردستاني ، لذا فهذه القوات (التركية) تعمل لمصلحة الديمقراطي الكردستاني  ومن هذا المنطلق  نعتبر ترحيب قوة كردية بقوة محتلة على الاراضي الكردستانية جريمة كبرى.

 

 

روج نيوز: ماهي هي الاجراءات القانونية المتاحة للعراق لاخراج هذه القوات؟

عثمان : بموجب القوانين الدولية ،لا يجوز قيام دولة بالتجاوز عسكرياً على حدود دولة اخرى، و اذا حصل فهها يعتبر انتهاك للقانون الدولي ، لذا دخول اي قوة الى الاراضي العراقية بدون دستور تعتبر قوة محتلة.

 

 

روج نيوز : من المعلوم ان برلمان اقليم كردستان اتخذ قرار اخراج القوات العسكرية التركية المرقم 37/ عام 2003، لماذا لم يطبق القرار حتى الان؟

عثمان : مصالح  و اجندات هذا الحزب وذاك الحزب تؤثر على المشاكل في اقليم كردستان، و البرلمان في اقليم كردستان ليس له سلطة ،فاذا كان البرلمان قوياً  لتم تنفيذ قراراته، لكن  بالمقابل الجهات التنفيذية(الحكومة) ليس لها تلك القوة و ليس لها الارادة السياسية القوية لتنفيذ هكذا قرارات .

 

 

روج نيوز: الناشطون جمعوا الاف التواقيع على عريضة لاخراج القواعد التركية  و تم تسليمه لبرلمان الاقليم، وحتى الان لن تتغير الامور و بقيت تلك القوات على حالتها، في حال تسليم تلك التواقيع الى البرلمان العراقي ،كيف ستتناولونه؟

عثمان :  اخراج اي قوة اجنبية في البلاد بحاجة الى قرار برلماني و قوةعسكرية و ارادة سياسية قوية، لكن كما نرى ليس في العراقي ما ذكر، فضلاً عن  ان مصالح الشعب لا توضع بعين الاعتبار،لذا اعتقد حتى لو تم تسليم التواقيع الى البرلمان العراقي سيكون من الصعب اخراج القواعد التركية من المنطقة، لان البرلمان العراقي ايضاً لا يتحلى بالقوة ، وعلى الصعيد العسكري ليس للعراق تلك القوة العسكرية لمواجهة القوة المنتهكة لاراضيها، و يذكر ان البرلمان العراقي لديه قرار باخراج تلك القوات، لكن وعلى غرار الاقليم لم يتم تنفيذ القرار.

 

 

روج نيوز: هل بقاء تلك القوات في اراضي اقليم كردستان يؤثر على شرخ الصف الكردي و عائقاً اممام  انعقاد المؤتمر الوطني الكردستاني؟

عثمان : محتلو كردستان لا يريدون وحدة الصف الكردي ، للاسف قد تمكنوا الى حد ما من شرخ الصف الكردي، ونحن بالمقابل لم نتمكن حتى الان تأسيس برلمان كردستاني مشترك، و لم نتمكن من بناء قوة عسكرية كردستانية مشتركة، تلك كلها اشارات الى ان القوات لها مخططات  لضرب البيت الكردي، لذا يجب ان نتحلى بسياسة قوية تواجه تلك المخططات.

 

 

روج نيوز: تشن القوات التركية عدواناً على عفرين و راح ضحية هذا العدوان السكان المدنيين، اليس هناك مخاوف من الهجمات التركية على الاقليم ايضاً ؟

عثمان : نرى حجم الدمار الناجم عن هجمات الدولة التركية المحتلة في عفرين، و في جنوب كردستان ايضاً نرى كيف يتم استهداف المدنيين بالقصف، لذا  فان هذه القوات تعد خطراً كبيراً ، و احدى هذه المخاطر تظهر في كركوك، فنحن لا نجهل تلك المخططات ، والمثير للقلق هو ان القوات الكردستانية لم تتمكن حتى الان من ازالة هذا الخطر، و للاسف  بعض الاطراف الكردية تعتقد انها ستكون "آغا كردستان" من خلال انتهاء قوة كردية اخرى.

 

*ه- ز*

مقالات ذات صلة


-
RojNews
اتصل بنا


Korek       : +964 7508749379

Asia          : +964 7718835920

Normal     :   +964 533361295

Email  : [email protected]
© Copyright 2015 RojNews. Hemû mafên portala ROJNEWS Ajansa Nûçeyan a Roj hatine parastin