Mal
sorani
kurmanci

بانوراما  العراق 2017- حرب داعش- صراع نفوذ- رد فعل على الاستفتاء

2017-12-28 10:23:55
عامٌ ساخن بالاحداث مر على العراق، حيث شهدت سلسلة العمليات ضد داعش ، ففي بداية العام بدأت باستكمال حملة استعادة الموصل لتنتهي اخر العمليات في نهاية العام. و سجلت قضية استفاء اقليم كردستان و رد فعل الحكومة العراقية اهم السطور خلال العام و تحديداً في خريفه، حيث فرضت بغداد سلطتها على المناطق الكردستانية المتنازعة عليها.


روج نيوز- مركز الاخبار

 

استهل العام  باستقبال الرئيس الفرنسي تزامناً مع  انفجار دموي

في مطلع الشهر الاول من العام 2017 ،استقبل رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي الرئيس الفرنسي انذاك، فرانسوا هولاند ، الذي جاء للاطلاع على سير الحرب ضد "داعش" و زيارة القوات الفرنسية العاملة في العراق، ثم اجرى لقاء مع قادة اقليم كردستان.

 

تزامناً مع زيارة الرئيس الفرنسي شهدت مدينة بغداد، في (2 كانون الثاني 2017)، انفجار سيارة مفخخة في مدينة الصدر شرقي بغداد، ما اسفر عن مقتل واصابة،ما لا يقل عن 30 شخصا واصابة نحو 60 اخرين ، و انفجار اخر بسيارة مفخخة في  محافظة النجف العراقية اسفر عن مقتل واصابة العشرات من المواطنين.

 

حملة استعادة الموصل

واصلت القوات العراقية خوض حملة استعادة الموصل تحت عنوان قادمون يانينوى التي كانت قد انطلقت في 17 تشرين الاول 2016،و وبقيت تتصدر عناوين الصحف العراقية حتى حين استعادتها بالكامل لاحقاً بتاريخ 10 تموز من 2017.

 

زيارة يلدريم الى بغداد وسط خلافات

في 2017-01-07 وصل رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم الى العاصمة بغداد، في زيارة رسمية هي الأولى بعد تأزم العلاقات بين البلدين على خلفية دخول القوات التركية الى الأراضي العراقية ،خلال لقاءه مع العبادي طلب منه الاخير بسحب القوات التركية من بعشيقة شمال الموصل، بينما يلدرم اراد تحقيق تنسيق مشترك مع بغداد لمواجه حزب العمال الكردستاني و اخراج قواته من شنكال، هذا واثارت تصريحات اطلقها يلدريم في عقر دار زعيم الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني بوصفه حزب العمال بالارهاب، غضب الشارع الكردستاني والاوساط السياسية والناشطة.

 

قرار امريكي يشمل العراق

الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب، وقع (27 كانون الثاني 2017)  على منع منح تأشيرات دخول الولايات المتحدة لسبع دول بينها العراق، فيما لاق القرار ردود فعل من السياسيين العراقيين، ورداً بالمثل، صوت البرلمان العراقي على قرار في 30 -1-2017،  جاء فيه "في حال لم تتراجع الولايات المتحدة عن قراره سوف يتعامل العراق بالمثل". 

ولاحقاً في  مطلع شهر اذار، افادت تقارير اعلامية امريكية ادارة ترامب قررت اخراج العراق من قائمة الدول التي منعت  مواطنيها للسفر الى الولايات المتحدة.

 

 

مظاهرات في ساحة التحرير

شهد العراق في الشهر الثاني من عام 2017 ، احتجاج الالاف في ساحة التحرير وسط بغداد للمطالبة بتغيير مفوضية وقانون الانتخابات في البلاد ومحاربة الفساد. و حدث صدام بين المتظاهرين و الامن ما اسفر عن مقتل 4 اشخاص و اصابة العشرات بغاز المسيل للدموع. التظاهرات جاءت ضد مفوضية الانتخابات و بزعامة  تيار مقتدى الصدر الذي رأى ان المفوضية غير مستقلة و تخضع لسيطرة جهات سياسية وهي دولة القانون التي يتزعمها نوري المالكي.

 

 

وكما الحال في العام الماضي، لم يتوقف هذا العام ايضاً سلسلة التفجيرات في العراق حيث استهدفت التفجيرات على مدار العام مناكق متفرقة في  البلاد اغلبها في العاصمة بغداد، وبتاريخ 17 شباط وقع تفجيير في منطقة البياع  وسط العاصمة  ،راح ضحيتها 45 قتيل و 49 جريح بسيارة مفخخة.
 

في 17 شباط اعلن القائد العام للقوات العراقية المسلحة حيدر العبادي،عن انطلاق صفحة جديدة من عمليات "قادمون يانينوى" لتحرير الجانب الايمن من الموصل. حيثت كانت القوات العراقية قد تمكنت من استعادة الجانب الايسر بالكامل في 24 من الشهر الاول.

 

 

العراق تستمر بالمطالبة باخراج القوات التركية

استمرت العراق بالمطالبة من الدولة التركية بخروج القواعد التركية من العراق ، فقد طالبت الخارجية العراقية يوم 7 اذار، من الدول العربية بممارسة الضغط لاخراج القوات التركية من الاراضي العراقية.

 

 

وجددت الخارجية في 14 اذار تأكيدها على ضرورة سحب القوات التركيَّة من الأراضي العراقـيَّة وعدم اختراق الطائرات التركيَّة للأجواء العراقيَّة ، وفي اليوم التالي صرح العبادي في حديثه هاتفيا مع القادة الاتراك انه" على تركيا سحبَ كافةِ القوات التركيةِ من العراق."

 

 

خطوة كركوكية تغضب بغداد

بتاريخ  28 اذار صادق مجلس محافظة كركوك خلال جلسة عقدها على قرار رفع علم اقليم كردستان فوق كركوك بعد التصويت عليه ، واثارت القضية غضب الاطراف العراقية التركمانية و العربية وخاصة المدعومة تركياً، الا ان الاطراف الكردية في كركوك اصرت على تطبيق القرار و رفعت علم اقليم كردستان.

 

اثارة موضوع الاستفتاء و تداعياته

مع حلول  شهر ايار بدأت وسائل الاعلام العراقية و اخرى كردية بعضها سلباً و اخرى ايجاباً، لموضوع استفتاء استقلال اقليم كردستان عن العراق، حيث أكد رئيس حكومة إقليم كردستان العراق نيجرفان البارزاني،  في 24 ايار، أن استقلال الإقليم سيوحدنا جميعاً، فيما اعتبر أن علاقة اربيل وبغداد اشبه بعلاقة المؤجر والمستأجر 

  

 

جاء رد المتحدث باسم المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء العراقي، سعد الحديثي، في 2017-06-09، بأن الحكومة الاتحادية تستند للدستور كمرجعية سياسية وقانونية لتحديد العلاقة مع اقليم كردستان
 

سرعان ما اتخذت الولايات المتحدة موقفاً من الاستفتاء 2017-06-09  بتاريخ و دعت الى عراق موحد  و اعتبرت الاستفتاء كصرف الانتباه عن "أولويات أكثر إلحاحا" مثل هزيمة داعش، وعلى غرار واشنطن وجاءت مواقف جميع  الدول العالمية رافضةً للاستفاء.

 

 

مع ظهور قضية الاستفتاء بدأت العلاقات العراقية مع العالم و دول الجوار كتركيا و ايران تتوسع حتى ان المطالبات العراقية باخراج القوات التركية من بعشيقة بات مطلباً في طي النسيان.

 

في 10 تموز ،اعلن العبادي، استعادة الموصل بالكامل من قبضة داعش.

 

انسحب عمار الحكيم يوم 2017-07-25  من زعامة التحالف الوطني و اعلن  تأسيس تيار الحكمة الوطني.

 

 

مفاوضات على الاستفتاء تنتهي بلا نتيجة و رفض عراقي  و دولي

توجهت اللجنة التفاوضية التابعة للمفوضية العليا للاستفتاء في اقليم كردستان يوم  2017-08-14 الى بغداد  لنقاش موضوع الاستفتاء و التقى مع جميع الاطراف و القيادات العراقية و بعض سفارات العالم  الا ان جميعها اكدت على ضرورة تبني الحوار و رفضهم اتخاذ قرار احادي الجانب من دون التفاهم مع بغداد  و اتسمت جميع التوضيحات الرسمية الصادرة بخصوص اللقاءات بترطيب الأجواء بين بغداد وكردستان.

 

اعلن العبادي في2017-08-20 ، انطلاق عملية تحرير قضاء تلعفر وتم تحريرها لاحقاً في 2017-08-31.
 

 

شنكال(سنجار) تعلن مشروعاً ادارياً

اعلن مجلس الادارة الذاتية في شنكال في 2017-08-20 عن مشروع الادارة الذاتية الديمقرطية،فيما جاء في المشروع حزمة من المبادئ الاساسية لترسيخ الادارة وفيها دعت الى تشكيل هيئة تنسيق ايزيدية تحت مراقبة الامم المتحدة, وبعضوية العراق واقليم كردستان وحزب العمال الكردستاني وتنسيقية شمال سوريا ومهمتها تقديم مذكرة حلول لوضع شنكال والايزيديين، كما تضمنت بنود تشكيل مجلس شعب شنكال وقوة ايزيدية مشتركة

 

 

رد فعل بغداد على استفتاء هولير

مرت ايام العام واصبح موضوع الاستفتاء يشكل الحدث الرئيسي في الساحتين السياسية بالاقليم و العراق ، ففي 2017-09-12  صوت غالبية اعضاء مجلس النواب العراقي بغياب الاعضاء الكرد، على رفض  أستفتاء أقليم كردستان، و اعتبارها خطوة غير دستوريةو الزم البرلمان الحكومة بـ"تنفيذ كافة التدابير والقرارات التي تمنع أجراء الأستفتاء باعتباره يهدد الأمن السلمي."

 

 

تزامناً: صوت مجلس النواب العراقي بتاريخ 2017-09-14    على اقالة محافظ كركوك نجم الدين كريم من منصبه بعد قرار رفع علم الاقليم في شهر اذار ، ورد محافظ كركوك نجم الدين كريم  على قرار البرلمان العراقي بشأن اقالته من منصبه، وفيما اعتبره "باطلا"،

 

في 2017-09-16 صوت برلمان إقليم كردستان على إجراء الاستفتاء في 25 أيلول الجاري، وذلك في اول جلسة برلمانية منذ اغلاقه في خريف 2015 .

 

مع اقتراب موعد الاستفتاء حظيت موقف بغداد الرافض للاستفتاء بدعم دولي ، خاصة وان ذلك كان يتزامن مع حملته ضد داعش حيث اعلن العادي قبيل الاستفتاء عن انطلاق عملية استعادة الحويجة بدون مشاركة البيشمركة.

 

وفي 2017-09-21  اتفقت خارجيات الدول الثلاث  العراق و ايران و تركيا على اجراءات ضد الاستفتاء في حال ان تم اجراءه.

 

قبل اجراء الاستفتاء بيوم شن العبادي هجوماً اعلامياً على مسؤولي الاقليم و اتهمم بالفساد و نهب اموال الشعب و سوء الادارة، واعتبر أن خارطة العراق تتعرض لمحاولة تقسيم على أساس قومي وعرقي،وقال "ستكون لنا خطوات لاحقة لحفظ وحدة البلاد."

 

في 25 ايلول اجري الاستفاء على الصفيح السياسي الساخن و اعلنت المفوضية ان نسبة المشاركة بالاستفتاء بلغت 72.16%. ، وفي اول تعليق للعبادي بعد اجراء الاستفتاء قال أن "المحكمة الاتحادية قررت عدم اجراء الاستفتاء لعدم دستوريته"، مبينا "نحن غير مستعدين ان نناقش نتائج الاستفتاء او التعامل معه".

 

 

وقرر البرلمان العراقي بتاريخ 2017-09-27  الزام قيادة القوات العراقية المسلحة بالانتشار في جميع المناطق المتنازع عليها ، و محاكمة المسؤولين عن الاستفتاء قضائياً، و اغلاق منافذ اقليم كردستان، اضافة الى اشراف حكومة بغداد على حقول النفط في المناطق المتنازعة عليها
 

 

حل مجلس الاستفتاء

أعلن المجلس الأعلى للاستفتاء، الأحد، عن إطلاق محادثات مع الحكومة المركزية في بغداد، مبينا ان مهام المجلس  قد انتهت وتم تشكيل " المجلس القيادي السياسي الكردستاني/ العراق". 
 

طالب مكتب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بتاريخ 2017-10-02 اقليم كردستان بالتراجع عن الاستفتاء و التزامه بالدستور ومن ثم الدخول في الحوار المبني على وحدة العراق
 

وفاة الرئيس العراقي السابق جلال الطالباني

وسط التصعيد بين هولير و بغداد، توفي الرئيس العراقي السابق و الامين العام لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني جلال الطالباني بتاريخ 3 تشرين الاول ، و اقيمت له مراسم تشييع مهيبة و جماهيرية في السليمانية شارك فيه ممثلين عن الاجزاءالكردستانية و قادة عراقيون و محليون وممثليات اقليمية واجنبية ، واعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي،عن الحداد الرسمي في عموم العراق ولمدة ثلاثة ايام ، و نقل جثمان الطالباني الى مثواه الاخير اليوم الجمعة 6/10/2017 في منطقة دباشان في السليمانية.
 

وفي 5 تشرين الاول تم الاعلان عن استعادة الحوجية التابعة لكركوك  و توجهت القوات االعراقية بعدها  الى مناطق للانبار المتاخمة  للحدود السورية.

 

و صل اعداد نازحي نينوى والحويجة واقضية عنه وراوة والقائم  اعتباراً من تاريخ 17 تشرين الاول 2016 ولغاية 9 تشرين الاول 2017 ، الى 1,140,388 نازح". 

 

تزامناً مع حملة استعادة الانبار كشفت القيادة العامة لقوات بيشمركة كردستان، عن تحركات الجيش والحشد الشعبي في محيط كركوك بدفع ودعم دولة اجنبية، بينما نفى العبادي الخبر و قال" لا نريد صراعا عربيا كرديا ".

 

 

الجيش العراقي و الحشد الشعبي  تجتاحان جنوب كردستان

بتاريخ 2017-10-15   عقد قادة حزبي الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني وبحضور رئيس جمهورية العراق، فؤاد معصوم، اجتماعاً هاماً في مدينة دوكان بالسليمانية، و انتهى الاجتماع بالتأكيد على التحاور مع بغداد و الابتعاد عن الحرب الا ان العبادي كان قد اصر على فرض سلطته تطبيقاً لقرارات اتخذتها الحكومة و البرلمان رداً على الاستفتاء الذي جرى يف 25 ايلول و بدأ الزحف الى خورماتو و كركوك عليها في 16 تشرين الاول و سيطر عليها على حساب انسحاب البيشمركة، الذي ابدى مقاومة في الساعات الاولى و استشهد منهم اكثر من 60 مقاتل و اصيب نحو 150 اخر. وخاصة من هم تابعين للاتحاد الوطني الكردستاني ، في يوم 17 تشرين الاول  فرض الحشد الشعبي تحت مظلة الجيش العراقي سيطرتها على مناطق نينوى بما فيها مخمور و شنكال، كذلك خانقين و مناطق جلولاء في محافظة ديالى ، غير ان وحدات مقاومة شنكال اكدوا انهم باقون في مواقعهم بمناطق شنكال و لن يتركوها

 

 

ووصلت قطعات الجيش العراقي الى حدود محافظة هولير و فرضت سيطرتها في ناحية التون كوبري الواقعة بين هولير و كركوك. 
 

هذا وواصلت حكومة العراق بمساعيها الى فرض سلطتها على المنافذ الحدودية اتفاقاً مع ايران و تركيا وسط صمت المجتمع الدولي و بضوء اخضر من القوى الدولية.
 

 

بعد الاستفتاء تعود العلاقات بين بغداد و انقرة

و بدأت في اواخر الشهر (تشرين الاول) ظهرت علاقات نوعية وقوية بين العراق و تركيا بعد كل التصعيد الذي شهده بداية العام بسبب تواجد قواعدها في بعشيقة، واجرى العبادي في 25 2017-10- زيارة الى تركيا و ايران.  في نفس اليوم اعلنت حكومة اقليم كردستان، الاربعاء، عن تجميد نتائج الاستفتاء، وفيما دعت الى وقف اطلاق النار فورا، وطالبت البدء بحوار مفتوح بينها وبين بغداد. لكن العبادي في اليوم التالي، رفض عرض تجميد نتائج الاستفتاء مبيناً انه لا يرضى سوى بالغاء نتائج الاستفتاء و الالتزام بالدستور.
 

و صوت برلمان اقليم كردستان في جلسته يوم 29 تشرين الأول 2017، على إقرار قانون توزيع صلاحيات رئاسة اقليم كردستان.

 

 

الاقليم يتنازل عن الاستفتاء

لم يهدأ حزمة التنازلات التي جرت من جانب اقليم كردستان من روع الحكومة العراقية التي بقيت تصر على فرض سلطتها على الاقليم الذي بدوره اعترف بشكل رسمي بقرار المحكمة الاتحادية بتاريخ 20 تشرين الثاني، بشأن عدم شرعية الاستفتاء، ليصبح اول اعتراف رسمي منه بالتنازل عن حق الاستفتاء.

 

 

اصدرت المحكمة الاتحادية العراقية العليا بتاريخ 2017-11-20 حكما بعدم دستورية استفتاء اقليم كردستان وبقية المناطق خارجه،وشمل الحكم الغاء الاثار وكافة النتائج المترتبة عليه
 

 

محاولات معصوم لحل الازمة بين بغداد و هولير

في 25 تشرين الثاني  دخل  رئيس الجمهورية العراقية ذو الصلاحيات الرمزية، فؤاد معصوم  على الخط  واجرى زيارة  إلى إقليم كردستان ،لبحث ثلاثة ملفات رئيسية وهي العلاقة بين هولير وبغداد، وملفات تتعلق باوضاع كركوك و اخرى بـ حزب الاتحاد الوطني الكردستاني. و اجرى لقاءات مع معظم الاطراف السياسية اواداريي الاقليم، انتهى زيارته دون نتائج ملموسة .

 

جاءت محاولات معصوم بعد ان حدد مجلس الوزراء العراقي حصة اقليم كردستان في الموازنة المالية العراقية بنسبة 12.67% اي اقل من الاعوام السابقة التي كانت تخصص للاقليم نسبة 17% الا ان القرار لم يتم مصادقته في البرلمان العراقي حتى نهاية العام  كون البرلمان دخل عطلته التشريعية، هذا في حين تحاول الكتل الكردية في بغداد منع تمرير القرار.

 

نهاية داعش بحسب تصريحات رسمية

في 9 كانون الاول اعلن رئيس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، حيدر العبادي، ما وصفه بـ "الانتصار النهائي على داعش" و استعادة  جميع الأراضي العراقية من سيطرته.

 

 

*ه- ز*

مقالات ذات صلة


-
RojNews
اتصل بنا


Korek       : +964 7508749379

Asia          : +964 7718835920

Normal     :   +964 533361295

Email  : [email protected]
© Copyright 2015 RojNews. Hemû mafên portala ROJNEWS Ajansa Nûçeyan a Roj hatine parastin