Mal
sorani
kurmanci

القيادي في الـPUK اريز عبدالله يكشف ما قبل و بعد الاستفتاء- تداعياته و اهدافه

2017-10-04 09:54:58
كشف عضو اللجنة القيادية لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني،و رئيس كتلته البرلمانية في العراق اريز عبدالله عن كواليس الاستفتاء و تداعياته، و اهدافه، فيما اشار الى الاخطاء التي وقعت فيها الية اجراء الاستفتاء و الاصرار عليه رغم رفض الدول العظمى و الجوار. جاء ذلك في مقابلة اجرتها معه وكالة روج نيوز.


روج نيوز- دلشاد خوشناو
 

 

نص الحوار :

 

هل ترى ان توقيت الاستفتاء كان مناسباً ؟

 تم اجراء الاستفتاء الان، و كنت عبرت عن رأيي قبل  بهذا الخصوص و اعتقدت ان الارضية و الموعد غير مهيئتين لاجراء المشروع.

 

اذاً لماذا لم يتم اقناع البارزاني للعدول عن قرار اجراء الاستفتاء؟

يجب ان يوجه هذا السؤال له، اذ نحن كالاتحاد الوطني الكردستاني كنا مع اجراء الاستفتاء مقابل تحقيق بعض الشروط المناسبة للاستفتاء، لكن للاسف تلك الشروط التي قدمناها لاقت اهمالاً و لم يتم تطبيقها حتى حين انتهاء الفرصة،وحين ظهرت مواقف الدول العظمى عن الاستفتاء كان يجب انذاك الوقوف على تلك المواقف و دراستها، انا لم احضر الاجتماعات المشتركة ، لكن في داخل حزب الاتحاد الوطني الكردستاني كان هناك دعوات لابقاء قضية الاستفتاء قيد المناقشة و الحوار، لكن بعد ذلك ظهر اصرار على اجرائه،و عرفنا انه سيتم اجراءه بكل الاحوال، جاء ذلك في حين ظهر داخل الاتحاد الوطني اتجاهين بخصوص الاستفتاء ،جهة طالبت بتأجيله و جهة دعت الى اجراءه بموعده، بالنهاية عرفنا ان الاستفتاء سيتم، رغم ذلك اننا كحزب الاتحاد الوطني الكردستاني نعتبر مشروع الاستفتاء حق مصيري ولم نستطع الابتعاد عن مثل هذا المشروع لذا فضل الحزب المشاركة في القرار.

 

انتهى الاستفتاء بصوت "نعم" الغالب، ماذا بعد؟ هل هناك خطوات نحو اعلان  دولة؟

لان الاستفتاء لم يتم في اطار قانوني، و لانه افتقر لاستراتيجية واضحة ، لا اعرف ، لكن الاستفتاء هي خطوة اولى ، ثم نتجه للحوار، لكن الحوار على ماذا ومع من  و كيف ؟ ، للاسف هناك اخطاء في المشروع، ففي حال لو تم اجراء الاستفتاء على اساس قانوني لكان السبيل واضح امامنا، و عرفنا ان الشعب مع الاستقلال، لكن كيف نستقل و متى ؟؟ هذا ما نجهله و ابقيناه بانتظار الحوار.

 

مادمتم ترون ان الاستفتاء لم يحظ بالدستور و الاستراتيجية ، لماذا تم وضع الشعب في هذا المستنقع؟ لماذا يدفع الشعب ضريبة الازمة المتصاعدة؟

انا قلت انه ليس قانونياً، كان هناك حزمة من الاخطاء امام الاستفتاء على الصعيدين الاعلامي و العملي، احداها عدم سن قانون بخصوص الاستفتاء وسببه عطل البرلمان. قرار حق تقرير المصير يلاقي قبول جميع افراد الشعب الكردستاني، وفي جنوب كردستان كان هناك الكثير من اللذين صوتوا بـ لا ، هذا لا يعني انهم ضد قيام الدولة الكردية بل ان تصويتهم جاء كتعليق على ألية اجراء الاستفتاء . لم يكن هناك اجماع وطني على المشروع ، حتى ان البرلمان لم يجتمع الا قبل اجراء الاستفتاء بفترة قصيرة، و الشعب كان يشتكي من الحكومة ، كل هذه الامور كانت عوامل ، كان من الممكن قبل الاعلان عن الاستفتاء البدء بخطوات استراتييجية مهمة و ان يصدر قراره  من اروقة البرلمان وان يشرف عليها الحكومة التي وجب عليها استعادة ثقة الشعب ، كل هذا نعتبره تقصيرات سبب ضعف التصويت. بكل الاحوال تم الاستفتاء وكانت نتيجته جيدة، لكن المهم هو ماذا سيتم بعد هذا الاجراء.

 

في العديد من الوسائل الاعلامية رُوّج للاستفتاء بانه مشروع  للاعلان عن دولة، ما صحة هذا الترويج؟

 بسبب افتقار المشروع لاطار واضح قالوا انها للاعلان عن دولة، اذا كان هدف الاستفتاء هو الدولة فمتى و كيف، اليوم نواجه مشكلة كبيرة، الولايات المتحدة كدولة عظمى  و لها تأثيرها على العراق قالت انها لا تعترف بنتائج الاستفتاء، فوق ذلك سمعت انباء عن متحدثين باسم الخارجية و الدفاع الامريكيتين بانهم طالبوا اقليم كردستان بوقف اجراء الاستفتاء و ان اجرائها يشتت الحرب ضد داعش،و في الوقت نفسه ابلغت العراق عدم استخدام القوة ضد اقليم كردستان، لكن  ما يشكل علامة استفتهام  عو انه اذا اننا  اسسنا دولة هل يتحمل شعب جنوب كردستان تداعياته؟وخاصة اننا نرى التنسيق الكبير في ايران و تركيا و العراق، و خاصة تركيا و صلت مواقفها الى حد الجنون  و تلجأ الى كل السبل، خلال متابعتي للاعلام ليس هناك يوم يخلو من تصريحات المسؤولين الاتراك، لذلك هل من الممكن ان يتحمل الشعب اي حصار او حرب متوقعة؟ الى اي حد استعدت الحكومة لمواجهة هذا الظرف؟ نثق بان الشعب بامكانه تحمل التداعيات، لكن المسؤولية تقع على عاتق الحكومة.

 

انتم كحزب الاتحاد الوطني الكردستاني ألم تنذروا البارزاني بهذه المخاطر التي تحدثتم عنها؟

  تم انذار البارزاني بالمخاطر ، و خاصة بعد صدور قرار من مجلس الامن التي صوت عليه بعضوية 15 دولة على رفض الاستفتاء، لا ادري ما هو السحر الذي يمتلكه سلطات الاقليم كي يواجه قرار صادر من جهة كـ مجلس الامن الدولي و تهديدات دول الجوار ، صحيح ما نفعله هو حق مشروع ، لكن ليس الموضوع مجرد حق، ففي هذه المرحلة ربما بامكاننا تحصيل حقوق، لكن من الممكن ان نحصل على حقوق اكبر في المراحل المقبلة،  حقوق الشعب ترتبط بشروط، نحن كحزب الاتحاد الوطني الكردستاني طالبنا بشكل رسمي بوقف الاستفتاء، لكنه تم الاصرار عليه دون مبالاة،حتى قبل اجراء الاستفتاء طالبنا بوضع المخاطر بعين الاعتبار ، و ان تترك القضية للحوار لا ان نقوم بفعل ثم نندم عليه.

 

حين قُرر اجراء الاستفتاء كنتم في بغداد.. كيف كانت المواقف في برلمان بغداد ؟

نعم كنت في بغداد، كان هناك استعداد للحوار في حال عدم اجراء الاستفتاء، حتى ان اصحاب القرار في بغداد ابلغونا في اجتماع خاص عدم اجراء الاستفتاء و دعوننا للحوار مدة عام او عامين تحت اشراف امريكي، وقالوا لنا  اذا رأيتم حينها نتائج الحوار غير مناسبا لكم فكل منّا في بيته.

 

هل علم البارزاني بهذا المقترح؟

لا اعلم اذا اُبلغ البارزاني بذلك ام لا ، لكننا تباحثنا مع رفاقنا في الحزب، و اوصلنا المقترح لقيادتنا في الحزب، وبحثنا موقف بغداد في حال لم يتم اجراء الاستفتاء وانها مستعدة للحوار برعاية الامم المتحدة و فرنسا و بريطانيا ، حتى ان ايران  التي لها تأثير على العراق طالبت بالتراجع عن قرار الاستفتاء لكن كان لها موقف هادئ بشأن الحوار في اطار الدستور.

 

اذاً لماذا بقيتم خاضعين لقرار اجراء الاستفتاء ؟

نحن اقدمنا على الاستفتاء كمشروع وطني . سألتُ اصحاب القرار و المجلس الاعلى للاستفتاء (هل لديكم اسئلة امتحان الاستفتاء،حتى تتمكنون من خوض هذا الامتحان بدون منى)، لكن لا جواب ، و للاسف لم يتم الاستماع لنا. و سمعنا تصريحات مسؤولين كبار قالوا ( اذا لم ينتصر الاستفتاء سوف اتحمل الضريبة ..) هذا مصير شعب لا يجوز عدم الانتصار ، و الانتصار بحاجة الى تضحية.  انا شخصياً لم أر ارضية مهيئة لاجراء الاستفتاء،لان موضوع الاستفتاء موضوع مثير للاهتمام  لذا لاقى اهتمام الكرد في جميع اجزاء الوطن في روجافا و شمال و شرق كردستان، ويعتبره الجميع حق تاريخي وطني، ما يفرض على القيادة الكردية دراسة دقيقة على مثل هذه القضايا، اكرر قولي انه بكل الاحول تم اجراء المشروع ،لذا علينا ان ندافع عنه و ان لا ننسحب من النتائج، رغم تحفظي على الية الاجراء و الشروط اللازمة له، اعوام الثمانيات اثبتت ان كل سلطة لم تهتم بالعوامل الدولية لاقت الفشل.

 

هل  هذا يعني ان الاستفتاء لم يكن ايجابياً  ؟

حتى الان نعم، لكن في كردستان اتمنى ان لا يكون كذلك.

 

بغداد اصدرت حزمة قرارات(13 بند) كـ رد فعل على الاستفتاء ، لما لم تكونوا في بغداد حين تم اتخاذ القرارات و تدافعوا عن الكرد كونكم برلمانيين في مجلس النواب العراقي و تمثلون الكرد ؟

مغادرتنا للبرلمان و مقاطعتنا لجلساتها جاء بعد ان وضع على جدول اعمال جلسة البرلمان مشروع قرار معد لرفض الاستفتاء بشكل فجائي ودون العودة الى الكتل الكردية او يفسحوا مجالاً للحوار، انسحبنا من تلك الجلسة ، و في اليوم التالي عقد البرلمان جلسةو صوت فيه على اقالة محافظ كركوك  في حين كنا نعلم حق المعرفة ان القرار هو سياسي ، مما اثار حفيظتنا  و اجتمعنا مع هيئة رئاسة الكتل و اعربنا عن رفضنا لشكل و الية العمل في البرلمان  وابلغناهم ان البرلمان مكان للحوار و النقاش و اصدار القرارات بعد الحوار ، بينما انتم تفرضون علينا القرارات.

 

هل للبرلمان صلاحية اقالة محافظ؟

نعم لها الصلاحية،  وكان البرلمان سبق و قرر اقالة محافظ الانبار و صلاح الدين ايضاً ، لكن بالمقابل يحق للمحافظ تقديم شكوى لدى المحكمة  و اذا حكمت الاخيرة لصالحه سيعود الى عمله كمحافظ .

 

ما هي الكتل التي ابدت رد الفعل حيال الكرد؟

 للاسف الكتل الشيعية و السنية اتحدوا بوجه الكتل الكردية و اصبحوا هم الغالبية و جاء ذلك بتحريض من نواب تركمان ، و نحن كأقلية وهم كأثرية لذا لم نستطع القيام بشيء حيال قضايانا، حتى انهم و بشكل ممنهج لم يفسحوا لنا المجال بالحديث في الجلسات، تصور حتى في البرلمان التركي سمح للحديث عن موضوع الاستفتاء بينما لم يسمح ذلك في البرلمان العراقي.

 

هل تعتقد ان القرارات التي  اصدرتها البرلمان العراقي بحق الكرد سيتم تطبيقها؟

في وقت مقاطعتنا لجلسات البرلمان مؤخراً ، اُتخذ الكثير من القرارات ، ليس من الضروري تنفيذ كل القرارات، فالقرارات تعتمد على بعض الشروط، فقد سبق و اصدر البرلمان العراقي مئات القرارات التي لم يتم تنفيذها، لكن ما رأيناه ايضاً ان مواقف الدول العظمى و الجوار كتركيا و ايران شجعت بغداد لتنفيذ القرارات التي صدرت ضد الكرد مؤخراً.

 

في حال تم تنفيذ القرارات الصادرة من بغداد، كيف من الممكن ان يدافع الاقليم عن نفسه من تلك القرارات؟ ما هو البرنامج؟

بعض تلك القرارات  تم تنفيذها و بعضها الاخرى قيد التنفيذ ، لكن من جهة اخرى هناك محاولات لتعزيز الحوار ،و في الايام المقبلة سيزور مجموعة من المسؤولين الكبار الى اقليم كردستان،كما ان الدول العظمى ابدت استعدادها  للتوسط في اجراء الحوار، اتمنى  وقف تنفيذ تلك القرارات ، لان تنفيذها سيصعد ازمة و تأثير كبيرين على شعب اقليم كردستان، لكن فليعلموا ان لها تداعيات على العراق ايضاً، وسط التهديدات على المناطق المتنازعة عليها، من هنا اود التأكيد اننا لسنا من دعاة الحرب، بل نريد الوصول الى نتائج مشتركة عبر الحوار بشكل يصب في مصلحة جميع شعوب العراق ، لكن اذا حصل و اراداوا الحرب بالتأكيد سيكون من واجب شعب كردستان والبيشمركة الدفاع عن انفسهم.

 

 هل تتوقع نشوب حرب وخاصة على كركوك؟

 هناك تهديدات و هي مستمرة ، العراق في وضع لا يمكن السيطرة عليها، احياناً نرى  اندلاع معارك كبيرة في منطقة صغيرة، ونحن مقبلين على انتخابات البرلمان ومجالس المحافظات وهذا ما يدفع الاطراف العراقية للتأكيد على وحدة العراق و منع التقسيم، كما ان بعض تصريحات بعض الاطراف على الصعيد الاعلامي تختلف عن التصريحات الرسمية، وما اشرت اليه سابقاً بان موعد الاستفتاء لم يكن مناسباً سببه هو ان الاستفتاء جاء قبل الانتخابات العراقية و الحملات الدعائية حيث يظهر فيها سمات الحفاظ على العراق و يزعمون انهم يحافظون على وحدة الاراضي العراقية، في سبيل كسب الاصوات او على الاقل الحفاظ على رصيدهم  من الاصوات وسط التنافس والصراع.

 

هل تعتقد ان الضغوطات الدولية و الخارجية ستجبر الاقليم للتراجع عن نتائج الاستفتاء؟

 الاستفتاء لن يتم ابطاله لان الشعب صوت عليه ، و الحديث عن رفض ابطال نتائج الاستفتاء جريمة كبيرة، فهذا الموضوع انتهى ،لكن السؤال هو هل سيتم الاعلان عن دولة ؟ او سيتم حل المشاكل بين الاقليم و العراق بالحوار؟. هذا ما يمكن الحديث عنه ، من جانب اخر تقوم تركيا وايران بممارسة الضغوطات ، لكن هذا لا يعني ان الضغوطات ستستمر، بل اعتقد ان الدول الاوربية و الولايات المتحدة سيكون لها رد فعل حيال هذه الازمة ، لا اعتقد استمرار ضغوطات دولتين معاديتين لبعضهما كايران و تركيا وان تفرض حصاراً على اقليم كردستان.

 

*ه- ز*

مقالات ذات صلة


-
RojNews
اتصل بنا


Korek       : +964 7508749379

Asia          : +964 7718835920

Normal     :   +964 533361295

Email  : [email protected]
© Copyright 2015 RojNews. Hemû mafên portala ROJNEWS Ajansa Nûçeyan a Roj hatine parastin