Mal
sorani
kurmanci

" نوروز- نضال العمال الكردستاني - نضال الشعب : علاقة متعدية"

2017-03-19 12:43:40
قال الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني، جميل بايق، أن  روح نوروز هي “روح الأمة الديمقراطية، روح أخوة الشعوب، وروح الحياة المشتركة”.


روج نيوز- مركز الاخبار 
 

وجه الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في منظومة المجتمع الكردستانية جميل بايق،رسالة  إلى الجماهير المحتفلة بعيد نوروز في مدينة فرانكفورت الألمانية يوم أمس.

 

وجاء في نص الرسالة:

 

نوروز هي إرث ثقافي، ولو أن ثقافة نوروز زالت من الوجود لما بقي الكرد أيضاً. حزب العمال الكردستاني صعد من نضاله عبر نوروز وبالتالي عظّم من شأن الشعب الكردي. ومع إعلاء شأن الكرد اكتسب نوروز معانٍ أسمى. لقد جمع بين هذين الجانبين ليكمل أحدهما الآخر.

 

وكما هو معلوم فإن حزب العمال الكردستاني تمكن من خلال نضاله من تحقيق مكاسب وقيم تاريخية ومهد السبيل أمام تطورات كبيرة أيضاً، وهو بذلك يعيد إحياء روح نوروز. وعليه فقد ظهرت بين الكرد روح جديدة للمقاومة والحرية. ولو أن حزب العمال الكردستاني لم يصعد من روح المقاومة لما تطور نضال الشعب الكردي من أجل الحرية كما هو الآن. فمع تصعيد النضال الشعبي تسمو معاني نوروز أيضاً، ومع سمو معاني نوروز يتصاعد النضال الشعبي. وبهذا الشكل ظهرت ثقافة المقاومة وحقيقة الشعب المقاوم.

 

عندما تأسس حزب العمال الكردستاني وبدأ النضال، وضع نصب عينيه إعادة إحياء روح نوروز وكذلك تصعيد نضال الحرية. على هذه الأسس عمل الحزب على تدريب الشعب وتوعيته وتطويره، وتمكن من إيقاظ الشعب الكردي وتوجيهه نحو الانتفاضة من خلال روح مقاومة نوروز. ومما لا شك فيه فإن ذلك كله كان يعني أن الشعب الكردي حصل على أفضل وأكبر سلاح.

 

 

وبهدف تصعيد وتعزيز روح مقاومة نوروز نفذ مظلوم دوغان عملية احتجاجية ضد انقلاب 12 أيلول. وبعد تلك العملية تصاعد النضال بشكل كبير. وقدمنا الكثير من الشهداء، هؤلاء جميعاً هم شهداء نوروز. هذا الأمر عزز من روح وثقافة مقاومة نوروز. وفيما بعد انتفض الشعب، هذه الانتفاضات أيضاً أدت إلى تحقيق مكاسب كبيرة، فخلال هذه الانتفاضات برزت حقيقة الشعب المقاوم، حقيقة الشعب الذي واصل النضال من أجل الحرية والديمقراطية في أصعب الظروف. هذا الأمر أحدث تغييرات كبيرة وتاريخية في كردستان، وأظهرت حقيقة الشعب الذي يتصدى لكل أشكال الاحتلال والظلم، ولأن الشعب الكردي حقق الكثير من المكاسب من خلال الانتفاضة فإنه لا يقبل الاستسلام. ولهذا أيضاً وصل الشعب الكردي إلى مستوى شعب نوروز. ثقافة المقاومة أصبحت ثقافة أساسية للشعب الكردي. وفي يومنا الراهن يحقق الشعب الكردي المزيد من المكاسب من خلال هذه الثقافة. ولا يمكن لأية قوة القضاء على الثقافة التي تشكلت بروح انبعاث نوروز. ولتهاجم دولة الاحتلال التركية الفاشية بكل الأشكال فإنها لم تتمكن من النيل من ثقافة المقاومة التي يجسدها الشعب الكردي. لأن الشعب الكردي اختار هذه الثقافة، ويجدد نفسه ويطورها من خلال هذه الثقافة.

 

لثقافة المقاومة هذه امتداد تاريخي، وعلى هذه الأسس التاريخية تمكن حزب العمال الكردستاني من تصعيد المقاومة ووصل إلى يومنا الراهن. لذلك لا يستطيع أحد القضاء على هذه الثقافة التي تستند إلى الميراث التاريخي. وكلما حاولت دولة الاحتلال التركية القضاء على هذه الثقافة، فإن هذه الثقافة سوف تتصاعد وتتعاظم. والتاريخ النضالي لحزب العمال الكردستاني أثبت هذه الحقيقة عشرات المرات. وعليه فإنها من اليوم فصاعداً سوف تتقدم وتتطور أكثر. من خلال هذه الثقافة شهدت العديد من مدن وبلدات كردستان مقاومات تاريخية، وقدم نضال الحرية والديمقراطية تضحيات جسام. ولكنه لم يتراجع أبداً ولو خطوة واحدة في مواجهة الدكتاتورية الفاشية. وأنا على ثقة أن الميادين التي أبدت مثل هذه المقاومة سوف تبدي مقاومات مماثلة من الآن فصاعداً.

 

كما تعلمون فإن دولة الاحتلال التركية الفاشية وعلى مدى عامين متواصلين تشن هجوماً عنيفاً وبكل طاقاتها من أجل القضاء على قوة مقاومة الشعب الكردي، وتنفذ إبادة جسدية وسياسية. ولأجل تنفيذ هذه الإبادة استخدمت كل إمكاناتها. أما شعبنا فيبدي مقاومة كبيرة ضد سياسات الإنكار والإبادة وأصبح مثالاً يحتذى به لجميع الشعوب المناضلة من أجل الحرية والديمقراطية. إن شعبنا سوف يتمكن من كسر شوكة الدولة التركية الفاشية من خلال نضاله المتواصل. الهجمات والاعتداءات التي تنفذها القوى المحتلة سوف تنقلب عكساً عليها، وسيمهد لتحقيق انتصارات كبيرة. ولا شك أن شعبنا سوف يعاني خلال هذا النضال ويقدم التضحيات إلا أنه سيحقق أيضاً نتائج عظيمة.

 

محمد تونج قال في جزير ’لم نستسلم لكم ولن نستسلم أبداً، ليكن شعبنا فخوراً بنا‘. إن حقيقة الشعب الكردي هي الحقيقة التي ذكرها محمد تونج. ولذلك يسطر شعبنا اليوم ملاحم كبيرة. شعبنا سوف يبدي نضالاً عظيماً من أجل الحرية والديمقراطية في جميع أجزاء كردستان التزاماً بروح مقاومة نوروز، وروح حرية القائد آبو، وسوف ينتصر ويحقق النصر للجميع. ومع انتصار الكرد سوف تنتصر الإنسانية.

 

روح نوروز هي روح الأمة الديمقراطية، روح أخوة الشعوب، وروح الحياة المشتركة وروح المسؤولية تجاه بعضنا. الشعب الكردي تدرب على هذه الروح، ويواصل النضال من أجل الحرية والديمقراطية ليس من أجل الشعب الكردي فقط بل من أجل شعوب الشرق الأوسط والعالم، ويقود طليعة هذا النضال، ويقدم تضحيات جسام في سبيل ذلك.”

 

*ه- ز*

مقالات ذات صلة


-
RojNews
اتصل بنا


Korek       : +964 7508749379

Asia          : +964 7718835920

Normal     :   +964 533361295

Email  : [email protected]
© Copyright 2015 RojNews. Hemû mafên portala ROJNEWS Ajansa Nûçeyan a Roj hatine parastin