Mal
sorani
kurmanci

مواطنو شنكال يتسائلون : اخراج قوة دافعت عنا؟ ادخال قوة تخلت عنا؟ هذا مرفوض

2017-03-19 09:34:51
يرفض اهالي قضاء شنكال اخراج قوات حزب العمال الكردستاني من المنقطة لانهم يرونها  قوة دافعت عنهم من هجمات داعش، بينما تركتهم قوات الديمقراطي الكردستاني فريسة سهلة بيد داعش انذاك.


روج نيوز- هاوكار مصطفى


اجتاح الشارع الكردي في معظم اجزاء كردستان  موجة غضب على ممارسات الحزب الديمقراطي الكردستاني في شنكال، فبالنسبة لاقليم كردستان العراق(جنوب كردستان) تبقى مواقف قيادات الاطراف السياسية رافض "للاقتتال" تدعو الى حل الازمة بالحوار، لكن للمواطنين الايزيديين رأي اخر ويرون ان الحزب الديمقراطي الكردستاني تخلى عنهم في 3 اب و خانهم، بينما جاء حزب العمال الكردستاني دافع عنهم و انقذهم من كارثة اكبر.

 

والتقت وكالة روج نيوز مع عدد من المواطنين الشنكاليين غالبهم ايزيديين شاركوا في احتفاليات عيد نوروز الوطني بجنوب كردستان، اكدوا خلال احاديثهم ان قوات كريلا حزب العمال الكردستاني هي القوة الحقيقية التي دافعت و تدافع عن شنكال.

 

عبدالرحمن حسن وهو مواطن ايزيدي قال "قوات البارزاني تخلت عنا حين هاجمنا داعش في اب 2014، لذا جاءت وحدات حماية الشعب و انقذتنا ودافعت عنا امام هجمات داعش ، لكن للاسف اليوم نرى ان مسعود البارزاني يذهب الى تركيا ليأتينا بمخططات اخرى نكون نحن الضحية فيها."

 

 

وقال عبدالرحمن " من الغريب سماع ان  مسلحو الديمقراطي الكردستاني تطالب باخراج قوات الكريلا الكردستاني التي انقذتنا من كارثة اكبر".

 

واضاف "نحن كمواطنون شنكاليون لا نعتبر اي قوة كردستانية ضيفةً في شنكال ، ولن نقبل ان يتقسم مناطق شنكال لسيطرة قوات متفرقة و مناهضة لبعضها البعض بل يجب ان تكون جميع القوات الكردستانية موحدة بوجه الاحتلال."

 

هناء عبدالحنان وهي امرأة ايزيدية تقول " لا ولن نعتبر مقاتلي قوات الكريلا ضيوفاً في شنكال ، لانهم حافظوا على كرامتنا ، في حين تركنا الحزب الديمقراطي الكردستاني بكل سهولة ضحية بيد داعش الذي خطف الالاف من اطفالنا و اخواتنا، واليوم ماذا يريد من هذا الحزب لماذا يدفع مسلحيه الينا ، لما يريد اخراج قوات الكريلا التي دافعت عنا ؟، هذا مرفوض بالنسبة لنا."

 

 

واضافت المرأة الايزيدية "اين كان هؤلاء المسلحين التابعين للديمقراطي الكردستاني حين هاجمنا داعش، لماذا لم يحمونا في ذلك الوقت من هجمات داعش،  لهذا السبب نحن نرى انه ليس من حقهم ان يطالبوا باخراج قوات الكريلا(حزب العمال الكردستاني)، فاليوم شنكال بكاملها اصبحت كريلا."

 

وقالت عبدالحنان ايضاً " اذا كان فعلاً تلك القوات تريد لنا خيراً  فلتذهب الى معاقل داعش و تنقذ اخواتنا من يده، وليس ان يأتوا الى منطقة محررة من يد داعش وتهاجم المواطنين وقواتها المدافعة."

 

 ومواطن اخر من اهالي شنكال اخر يدعى محمد علي،قال "لم نرى هذه القوة  (مسلحو الديمقراطي الكردستاني )تقف في صف المقاومة بوجه داعش اثناء هجوم داعش على شنكال في 2014، واليوم  وبعد ان تحررت المنطقة يقومون بالهجوم على قوات الكريلا التي دافعت عن اهالي شنكال؟، هذا امر مرفوض  وغريب بالنسبة لنا، لانه كيف يمكن المطالبة باخراج قوة دافعت عنا و ادخال قوة اخرى كانت قد تخلت عنا ؟."

 

 

واضاف " كردستان واحدة، و لا يجوز لاي طرف ان يفكر حتى باخراج قوة كردستانية قاتلت داعش و دافعت عن الشعب."

 

وواجه الهجوم الذي شنه مسلحو الديمقراطي الكردستاني على خانصور في شنكال منذ 3 اذار الجاري،عضباً جماهيرياً ،بعد ان اسفرت تلك الهجمات في 3 اذارعن استشهاد 7 مقاتلين من وحدات مقاومة شنكال و الكريلا، ومتظاهرة في هجوم اخر يوم 14 اذار. جاءت تلك الهجمات بعد زيارة اجراها زعيم الديمقراطي الكردستاني الى انقرة، حيث يطالب البارزاني و انقرة باخراج حزب العمال الكردستاني من قضاء سنجار.

 

*ه- ز*

مقالات ذات صلة


-
RojNews
اتصل بنا


Korek       : +964 7508749379

Asia          : +964 7718835920

Normal     :   +964 533361295

Email  : [email protected]
© Copyright 2015 RojNews. Hemû mafên portala ROJNEWS Ajansa Nûçeyan a Roj hatine parastin