Mal
sorani
kurmanci

احمد تورك: الدولة التركية وجهت رسالة الى الشعب عبر عمليات الاعتقال

2017-02-09 17:06:58
 اكد السياسي الكردي،رئيس بلدية ماردين الكبرى،احمد تورك ان الدولة التركية ارادت عبر اعتقاله ورفاقه ،تمرير رسالة الى الشعب الكردي مفادها "لا نعترف بكم وبمن اخترتموه".


روج نيوز- علي كوجر


اُطلق سراح السياسي ورئيس بلدية ماردين الكبرى احمد تورك،يوم 5 شباط الجاري ،بعد بقائه في السجون التركية مدة 70 ،حيث اعتقل بقرار من المحكمة ،جاءت بعد عزله من منصبه وتعيين مقرب من الدولة التركية مكانه،وذلك في اطار حملة الاستيلاء على مناصب رؤساء بلديات مدن شمال كردستان التابعين لحزب الاقاليم الديمقراطي  الى جانب حملة اعتقالات موسعة على قادة واعضاء حزب الشعوب الديمقراطي ورؤساء البلديات الكردستانية من حزب الاقاليم الديمقراطي،والتي اتت ايضاً في اطارعملية تصفية جميع القوى السياسية الديمقراطية المعارضة لنظام الحزب الحاكم الذي يقوده رجب طيب اردوغان.

 

 

والتقت وكالة روج نيوز مع تورك واعدت معه هذا الحوار:

 

 

 بما انكم شهدتم الحملة التركية التي توصف بفاشية 12 ايلول في ثمانيات القرن الماضي، وكذلك ممارسات الدولة التركية ضد الكرد في اعوام الـ90،كيف تقارن ماحدث انذاك بما يحدث اليوم؟

 

الدولة التركية لا ترغب بوجود الكرد،وتريد طمس جميع حقوقهم،ودائماً ارادت اسكات الشعب الكردي بالقوة والترهيب ، والذهنية التي تمت ممارستها بحق الكرد في 1980 و 1994 – 95، لاتتميز عن ذهينة اليوم بل جاءت تكملة لها، ويقابل كل مكتسب كردي كما نراه اليوم في اجزاء كردستان ، ممارسات وعمليات تقف بوجه تلك المكتسبات ، على سبيل المثال في روجافا وما حققته حتى الان،لانه حسب ذهنية الدولة فان تلك المكتسبات في روجافا ستؤثر على الاجزاء الكردستانية الاخرى في حين اثبت التاريخ ان ابادة الكرد و طمس حقوقهم لن تحل المشكلة والقضية. ماذا يريد الكرد ؟ الكرد يريدون حياة حرة مشتركة، اي ان الشعب الكردي ليس عدواً للشعب التركي او الشعب العربي والفارسي، لكن السياسية التي فرضت في المنطقة دائماً جعلت من الشعوب خصوماً،لذا يجب نبذ تلك السياسة  واعتقد انه في حال لم يتمكن الكرد من ترسيخ السلام في صفوفه الداخلية لن يستطيع ترسيخها مع الشعوب الاخرى ايضاً.

 

 

تركيا تمارس ضغوطات  كبيرة و شرسة ضد السياسين الكرد،وكونكم احد السياسيين اللذين اعتقلتم مدة 70 يوم،كيف تعلق على الممارسات التي نفذتها الدولة التركية مؤخراً ؟

 

اصبحت القضية الكردية بالنسبة للدولة التركية خارج نطاق  تركيا و شمال كردستان ، فهناك روجافا،وكذلك جنوب كردستان وبحثها لمسألة الاستقلال، ما اعنيه هو كلما توسعت القضية ازداد ممارسات الاضظهاد ضد الشعب الكردي، كل تلك الممارسات والحملات تمت تجربتها وبشدة كبيرة في اعوام التسعين و نجحت في بعض الاحيان ،لكن ما يفرقها عن الممارسات مؤخراً هو ان الدولة التركية الى جانب ما تم تنفيذها في التسعينات، تمارس الان سياسية مشابهة لكن على جميع الصعد السياسية والاجتماعية والثقافية.

 

 

لما تم اعتقالكم ؟

 

الحملة التي شنتها الدولة التركية شملت البرلمانيين و رؤساء البلديات بشكل عام، وكنا نتوقع ان يكون لنا جميعاً نصيب من هذه الحملة، على الرغم ان البعض كان يقول لي ان عمرك و ووضعك لا يسمح لهم باعتقالك، لكني كنت اقول على العكس فان هدفهم ليس اعتقال شخصي ،بل يريدون عبر اعتقالي نشر رسالة للشعب مفادها الترهيب وقدرة الاضطهاد  وهي انهم يتمكنون من الاستيلاء على من رشحهم الشعب ووضع وكلاء عنهم في مناصب اختارها الشعب،بشكل ينافي كل القوانين و المبادئ الاخلاقية والمنطقية.ارادوا عبر اعتقالنا ان يقولوا (لا نعترف بكم ولا نعترف بما حققتموه).

 

 

اما بالنسبة للمعتقل اقولها بصراحة ان السجن مرّ، لكن عندما يطلق سراحي وأرى رفاقنا ممن عملنا سوية  لازالوا قابعين داخل السجن، يبقى نصف روحي معهم. وجميعهم كانوا اوفياء للشعب ومن هذا المنطلق اريد ان اقول للشعب انهم لم يعتقلوا بسبب فساد او الى ما هنالك ، بل كانت بحجج او بأخرى هدفها نسف ارادة الشعب.

 

 

 هل واجهت صعوبات في السجن ؟

 

 صراحة وليس من طبعي ان اقول شيء لم يمارس بحقي .. لم اتعرض لضغوطات وممارسات قاسية، هذا ليس مديحاً، لكن الحقيقة تعاملهم معي لم يكن كما التعامل مع شخص شاب.

 

 

كسياسي مخضرم كيف مرت ايامك في السجن هل توقعت البقاء كثيراً داخله؟

 

 بلا شك الحالة النفسية التي يعشها الشخص في السجن ليس كما الحالة التي يكون خارجها،بالتأكيد كنت اتسائل في نفسي الى متى سوف ابقى مسجوناً؟،هل استطيع التحمل؟ عندما كنت في سجن سلفر والتقيت برفيقي بكر كايا(الرئيس المشترك لبلدية وان الكبرى) امضينا وقتاً جيداً  معاً بقراءة الكتب ونشاطات مشتركة،وكذلك الامر حين تم نقلي الى سجن العزيز والتقيت فيه بـ فرات انلي و جبار لكارا، بقيت في السجن شهرين و 13 يوم ، لكن من المخجل ان اتحدث عن سجني مقارنة برفاقنا اللذين قضوا وقاوموا في السجن 20 و 25 سنة.

 

 

حول عملية الاستفتاء لتعديل  الدستور التي دارت مؤخراً في البرلمان، تقول اطراف انه يجب على الكرد مقاطعة الاستفتاء، ما رأيك؟

 

رأيي ان يخوض الكرد الاستفتاء،فهناك خيارين ،نعم او لا  اما مسألة مقاطعة الاستفتاء اعتبره فخاً ويجب ان لا نقع فيه، اقصد ان المقاطعة ستكون بمثابة قبول نتجية (نعم لتعديل الدستور)، وعلى الشعب ان يكون حذرا من ذلك.

 

 

في المرحلة لُحق بالشعب الكردي ضرراً كبيراً نتيجة الهجمات والحملات، هل تعتقد ان الصعيد الدبلوماسي والسياسي الكردي  لعب دوره كما يجب ام هناك اخطاء؟

 

يجب ان يكون هناك اسس للعمل السياسي،واعطاء اهمية بشكل اكبر للعلاقات السياسية على المستوى العالمي ، والاهم يجب ان يشارك الشعب بفعالية اكبر في القرارات السياسية للوصول الى قرار او خطوات جامعة، بلا شك يجب ان نستفيد من السوابق، فمن اليوم وصاعداً يجب بحث اي قرار سياسي بشكل اوسع وعلى صعيد شعبي  واسع واشراكه في كل خطوة.

 

 

كثيراً ما نسمع الدعوات لتوحيد الكلمة السياسية على الصعيد الكردستاني وعقد مؤتمر وطني، ماذا تقول في ذلك وما اقتراحاتك؟

 

كان هناك الكثير من المحاولات لتوحيد الصف الكردستاني،وبحثنا في هذا الشأن، في مرحلة ما بقينا في هولير اكثر من اسبوعين، لكن لم نبحث ذلك الموضوع بشكل جيد، لم تكن هناك فرصة،وهنا اعلق عن موضوع امكانية عدم التراجع، فمهما كانت الشروط والظروف يجب ان لا نعود خطوة الى الوراء ،يجب ان نعمل بثقة وجمع وجهات النظر  للخروج بنتيجة وطنية،اما مسألة القول  (انا الافضل ويجب ان يكون كما اريد وو )هذا برأي هو الخطأ هناك الكثير من يمتلك الصواب، لذا العمل يجب ان يكون على كيفية جمع تلك الاراء والمناهج الحقيقة الى جانب بعضها البعض لخروج بقاسم مشترك تخدم الوحدة الوطنية.

 

*ه- ز*

 

مقالات ذات صلة


-
RojNews
اتصل بنا


Korek       : +964 7508749379

Asia          : +964 7718835920

Normal     :   +964 533361295

Email  : [email protected]
© Copyright 2015 RojNews. Hemû mafên portala ROJNEWS Ajansa Nûçeyan a Roj hatine parastin