Mal
sorani
kurmanci

مقاطعة الدوام الدراسي من عدمه خلق تخبطاً في المشروع التعليمي باقليم كردستان

2017-01-12 09:40:48
اكد تدريسيون محتجون على قانون ادخار الرواتب في اقليم كردستان، انهم اكثر مبالاة من الحكومة التي لم تهتم بالمشروع التعليمي، لذا قسم منهم عادوا الى الدوام.


روج نيوز- جهاد هورامي


وعاد قسم من المحتجين في السليمانية وحلبجة وادارتي رابرين وكرميان الى المدارس وقرروا كسر الاضراب ،بينما اكد القسم الاخر على الاستمرار في مقاطعة الدوام احتجاجاً على قرار قطع الرواتب، مجددين مطالبتهم من الحكومة بتنفيذ حقوقهم "المشروعة" بما يتعلق بصرف المستحقات المالية.

 

وقالت الطالبة الاعدادية  في احدى مدارس حلبجة،بانو احمد،ان " اضراب المعلمين اثرت بشكل سلبي كبير على مشروع التعليم والية الدوام،وخاصة بعد ان تأخرنا اشهر في تناول المنهاج الدراسي عن مناطق اخرى، حيث مناطق كانت قد بدأت فيها الدوام الدراسي قبلنا باشهر بينما نحن كنا نراقب بقلق متى سوف ستفتح مدارسنا ابوابها."

 

 

واكد الطالبة ان " عودة قسم من التدريسيين الى الدوام وانهاء الاضراب لن تحل مشكلتنا بهذه السهولة ،فنحن الان نعاني من ضغط ،فكيف سنلحق بالمنهاج المتأخر 3 اشهر عن كل عام،هذا ما اجبرنا على تناول المناهج بشكل مختصر... يعني اننا نتلقى معلومات قليلة بالنسبة للمنهاج المقرر اعطائه كما كل عام."

 

وبوجهة نظر المدرسة بنان بهاء الدين فان "الاضراب كان هدفه المطالبة بالحقوق المشروعة للتدريسيين"،واضافت قولها " توجب على الحكومة ان ترد بسرعة على مطالب المحتجين و تستجيب لها،لذا وبعد اهمال الحكومة لمطالبنا مدة 4 اشهر ،اضطر قسم من التدريسيين للعودوة الى الدوام تفادياً من عدم خسارة عام دراسي وحفاظاً على مصلحة الطلبة."

 

 

واكدت بنان ان "عودتنا الى الدوام وكسرنا لقرار الاضراب لا يعني تخاذلنا عن المطالب التي تظاهرنا لاجلها على مدار الاشهر الماضية، بل سنستمر بالمطالبة لانه حق مشروع."

 

واشارت المدرسة بنان ان التدريسيين المحتجين هم اكثر مبالاة من الحكومة التي لم تكترث بمصير التعليم حتى،على حد وصفها.

 

وبعض التدريسيين مستمرين بالاضراب و لم يرضخوا للضغوطات،احدهم المدرس هوشيار احمد  الذي اكد على ضرورة استمرار الاحتجاجات السلمية مشيراً الى ان "تلك الاحتجاجات التي تدوم منذ قرابة 100 يوم هي بمثابة غربال فصل من يطالب بالحقوق والمهتم بالمشروع التعليمي عن غيرهم من التدريسيين."

 

 

وقال ان احد نتائج المظاهرات والاحتجاجات هو ابعاد الشخصيات التابعة للسلطة والتي تفضل مصالحها الحزبية عن المصلحة العامة،والتي علمت على نسف الاحتجاجات."

 

واضاف "صحيح ان الاضراب اثر بشكل سلبي على مشروع التعليم لكن يبقى ذلك خير من ان نعمل تحت سيطرة حزبية ونتخلى عن الحقوق المشروعة."

 

 *ه- ز*

 

مقالات ذات صلة


-
RojNews
اتصل بنا


Korek       : +964 7508749379

Asia          : +964 7718835920

Normal     :   +964 533361295

Email  : [email protected]
© Copyright 2015 RojNews. Hemû mafên portala ROJNEWS Ajansa Nûçeyan a Roj hatine parastin