Mal
sorani
kurmanci

بايك: لا تضيّعوا الفرصة التاريخية وعليكم البدء عملياً بعقد المؤتمر القومي الكردستاني

2016-12-28 09:25:08
اكد الرئيس المشترك للهيئة القيادية في منظومة المجتمع الكردستاني جميل بايك،ان الفرصة مواتية للكرد لتحقيق اهدافه وسط المتغيرات السريعة التي تشهدها الشرق الاوسط مشدداً على ضرورة عدم اضاغة  تلك الفرصة، فيما داعا جميع الاطراف السياسية وفئات الشعب الى تطبيق اجراءات عقد المؤتمر القومي الكردستاني بدءاً من ازالة جميع العراقيل التي تواجهه.


روج نيوز- مركز الاخبار


واجرت وكالة روج نيوز حواراً  مع الرئيس المشترك للهيئة القيادية لمنظومة المجتمع الكردستاني جميل بايك بشأن المؤتمر القومي الكردستاني اهميته وكيفية عقده والحواجز التي تقف امامه ،ومواقف الاطراف السياسية من المؤتمر،حيث اشار الى ان اطراف تؤيد عقد المؤتمر القومي عملياً واخرى لا ترغب بذلك ،موضحاً العوامل.

 

نص الحوار:

 

قمتم بمناشدة الاطراف الكردستانية الى عقد مؤتمر قومي كردستاني، كيف رأيتم مواقف الاطراف؟

 

قبل الاجابة على سؤالكم  ابارك العام جديد، على الشعب كردستاني والانسانية بداية والقائد ابو وعلى جميع المناضلين،العام الجديد عام النضال واقتراب اكثر الى تحقيق اهدافها.

يذكر اننا قمنا باصدار بيان لاجل مؤتمر قوم كردستاني وجهناها الى جميع الاطراف الكردستاني،لاننا ننظر باهمية الى ضرورة عقده، ولان الشرق الاوسط يشهد حرباً ،نحن نسميها الحرب العالمية الثالثة، وعواملها  هو انه انهيار الاتحاد السوفيتي، التي اثرت على الشرق الاوسط عامةً وكما نعلم ان الشرق الاوسط هو عماد العالم فيها بزغت القضايا وفيها يجب ايجاد الحلول،وبعد انهيار السوفييت انهارت الاسس التي كانت مبنية في الشرق الاوسط كما ويجب بناء اسس جديدة اخرى،لهذا تشهد الشرق  الاوسط تلك الحرب العالمية الثالثة،فكل طرف الان يريد ان يكون له مكاناً وكياناً في هذه الاسس الجديدة بحسب ما يقتضيه مصالحه لان في حال لم يكن له مكاناً سوف لن يكون له تأثير على العالم وتمرير مصالحه وسياسته ،لذا نرى ان الجميع مشارك في هذه الحرب ونشهد اتفاقات وانهيار اتفاقات. ومن العروف انه بعد الحرب العالمية الثانية لم يمنح للكرد كياناً في الخارطة التي بنيت بعد الحرب بل وقسموا الكرد وانكروا وجوده. والكرد بالمقابل خاض نضالاً مريراً ،وخطى خطوات جدية واكتسب تجارب،لذا انهيار تلك الاسس وبناء اسس جديدة سوف يكون من مصلحة الكرد اكثر من اي طرف اخر. صاعد الكرد نضاله كي يكون لهم مكانة في الخارطة الجديدة،واحدث تطوراً من الجوانب العسكرية والايدولوجية اثرت على العالم الذي بات يعلم انه ان بدون الكرد لا يمكن بناء خارطة جديدة  وسياسة جديدة ،لان الكرد اثبت نهجاً ديمقراطياً حر فيه مكانة خاصة للمرأة التي تمتلك مكانة خاصة في الثورة والجميع يرى ذلك. كما قام الكرد بانتهاج النظم العملية التي لها دور في حل القضايا ، ومن المعروف الكرد اكثر من حارب داعش نيابة عن العالم  ووالهمت العالم واصبحت قدوة للانسانية وغيرت نظرة العالم الى اليه،وهذا ما جعل الاعداء يهلعون وعرفوا في حال عدم تصديهم للنصال الكردي سوف يشكل خطرا عليهم لان الدول المحتلة تعادي الكرد ومشروعه الديمقراطي وتتخذ من الفاشية والديكتاورية نهج لها، تريد انهاء كل ما لا يخدم نهجم، لذلك نرى انها تشن هجوماً على الحركة الكردية.ووسط الحرب العالمية الثالثة المندلعة هناك  فرصة للكرد لحل قضاياه وقضايا شعوب المنطقة،ما يعني اننا نشهد التطور والخطر في مرحلة واحدة،لكن بدون توحيد الصف وانهاء الخلافات سوف تضيع الفرصة التي قد تؤدي الى ابادة، فمن الضروري استغلال الفرصة وهذا  يتطلب مؤتمر قومي كردستاني وانهاء الصراع الداخلي وبناء استراتجية مشتركة على جميع الاصعدة العسكرية والسياسية ،حينها ستحصل مكتسبات جيدة، والجميع يرغب بذلك الشعب والاحزاب وحتى قوى عالمية ، وحزب العمال الكردستاني يتخذ موقفاً مسؤولاً في هذه المرحلة ويرى من الضروري عقد المؤتمر القومي الكردستاني لذا وجه مناشدته تلك.

 

وحتى الان كان مواقف غالب الاطراف والاحزاب على المناشدة ايجابية، لانه تم معرفة انها رغبة الشارع والتظيمات والاحزاب والقوى الداخلية والدولية،لذلك اعلنو مواقف ايجابية ،فالقليل من الاطراف على مستوى كردستان لم يستجيبوا للمناشدة ، فالغالبية ردت بشكل ايجابي وهذا ما يعطينا الارادة كي نقوم بخطوات عملية ونتمنى من جميع الاطراف ان تنفذ استجابتها في الاطار العملي، حينها سوف يضظر الاطراف الغير مستجيبة ايضاً  للتقرب وتغير موقفها  لانها ستفقه بانه الوقوف امام ارادة الشعب  الكردستساني بجميع فئاته وتنظيماته هي خسارة لها، لان من يقف بوجه تلك الرغبة العامة سيضيع، ومن يؤيد تلك الرغبة الوطنية سيكون مكانة بين صفوف الشعب التاريخ.

 

 

بنظركم كيف هي المواقف في الاطار العملي؟

 

بحسب البيانات بشأن المؤتمر القومي الكردستاني المواقف ايجابية لكن لا يجب ان تقتصر المواقف على اساس نظري بل يجب تنفيذه في اطاره العملي لذا نرى ان بعض الاطراف تتقرب بايجابية على الصعيد النظري لكن لا تمتلك مواقف عملية،وكذلك لا تستطيع معارضته كونها تعرف انها ستضيع الفرصة، تريد تلك الاطراف ان تتظاهر انها مع عقد المرتمر القومي الكردستاني لكن عملياً لا نرى ذلك وخاصة بعض الاطراف في جنوب كردستان،اذا ان القليل من الاطراف لم تتخذ مواقف، فالغالبية كان لهم موقف نظري ايجابي لكن بعض منها تقتصر فقط على ذلك لانه حين نحاول القيام بتطبيقه عمليا ،نلاحظ انها تختلق الذرائع وتبتعد ، ربما تتخوف على مصالحها الحزبية،من هذا المنطلق  اقول  لا يجوز الخوف على المصالح الخاصة بل يجب الاهتمام بالقضايا الوطنية بالدرجة الاولى، لان الهدف من المؤتمر هو لحل قضايا الشعب ولا يجوز ان نجعل من قضايا الشعب ضحية للمصالح الحزبية الضيقة، اؤكد ان من لا يطبق تطلعات الشعب والمرحلة سوف يضيع فرصته التاريخية،وبهذه المناسبة ادعو منهم ان لا يحسبوا حسابات لمصالحهم الخاصة بل يجب ان يتخذوا مواقف شجاعة بدون خوف في كل ما يخدم الشعب الكردستاني ونتمنى من كل الاطراف ان لا تضيع تلك الفرصة وان لا يكون لها مواقف ذو وجهين.

 

 

لأي درجة الظروف السياسية في كردستان والعالم مهيئة لعقد مؤتمر قومي كردستاني؟

 

الظروف التي تمر بها العالم وكردستان وحتى الضروف التي تمر بها الدول المحتلة مهيئة جداً لعقد مؤتمر قومي كردستاني،ربما يكون هناك عراقيل لكن هذا لا يعني ان الظروف غير مناسبة،  هنا اعيد القول لايمكن اضاعة هذه الفرصة في هذه الظروف المناسبة الى جانب رغبة جميع فئات الشعب الكردستاني بجميع تنظياته وحتى قوى شرق اوسطية. الكرد هم اساس القرار في حال ان اراد الكرد ان يعقده سيعقده دون الرجوع الى قرارات خارجية،كما انه بترسيخ المكتسبات وتنظيم الاسس المشتركة  على الصعيد السياسي والاداري والعسكري سوف لن يتمكن اي طرف من الوقوف بوجه الكرد، لان الكرد بات قوة كبرى في الشرق الاوسط، وبدون الكرد لا يمكن ان يكون له تمرير سياسه ومصلحة، ربما كانت هناك سياسة تمارس سابقاً على اساس تقسيم الكرد وانكارهم، لكن تلك المرحلة ولت،فالمرحلة اليوم  هو انه لا يمكن فعل ذلك وجميع مصالح العالم تمر عبر الكرد ،ففي هذه المرحلة الكرد هم من يناضلون ولهم تطلعات ويريدون ان يكون لهم مكانة في الخارطة الجديدة بعد ان واجهوا مجازر عبر التاريخ،فالمرحلة مناسبة للكرد لاستغلال فرصته.

 

كي يكون هناك مؤتمر قومي كردستاني يحب ان يبدأ من اجتماع اولاً يناقش كيفية عقده وشروطه دون تأخير،لان الوقت ضيق حيث تشهد الشرق الاوسط اتفاقات متسارعة في سبيل المصالح،وعلى هذا الاساس يجب ان يكون الكرد مستعدين لخوض هذه المتغيرات عبر عقد اتفاقات فيما بينهم كي لا يضيعوا مصلحتهم.

 

 

ما هي التحديات التي تقف امام عقد المؤامر القومي الكردستاني؟

 

هناك بعض الاطراف الكردية لا ترى المؤتمر القومي الكردستاني امر ضروري، لانها تقول  ان لديها برنامج خاص بهم، وعقد المؤتمر القومي الكردستاني لا يخدم برنامجها على حد رأي تلك الاطراف ومصالحها لذا لاترغب بعقده الان.وكما ان البعض يقول انها تسعى لدولة كردية وان المؤتمر القومي الكردستاني يصبح خطراً على برنامج اقامة دولة وتعرقل تكوين كيان، ذلك المفهوم اصبح حاجزاً امام استكمال اجراءات عقد مؤمر قومي كردستاني في المراحل السابقة ،وبحسب مفهوم تلك الاطراف فان المؤتمر سيزعج الدول المحتلة التي ستقف ضدها لذا لا يمكن عقده.

 

عدا ذلك ،الدول محتلة هي ايضاَ لا ترغب بعقد المؤتمر القومي الكردستاني لانها تقف ضد المصالح الكردية ومشاريعها الديمقراطية،كونها ترى من عقد المؤتمر القومي الكردستاني ضررا ً كبيراً يلحق بهما.وخاصة تركيا وايران اللتان تنتهجان سياسة الدولة القومية ومعاداة الشعب الكردي وتطلعاته الديمقراطية عبر اتفاقيات ديكاتورية وفاشية، لانها تعتبر انه بوحدة الصف الكردي وامتلاكه ارادته يشكل خطراً عليها وعلى نهجها،وخاصة في المرحلة التي هي بمثابة فرصة للكرد، تعمل تلك الدول على ضرب مكتسبات الكرد ، ، لذا تقوم بتدخلات وهجمات، وخاصة حكومة اردوغان وحزب الحركة القومية الللتان اتفقتا على نهج العنصرية ،نرى انها تهاجم الكرد والقوى الديمراطية كذلك الحملة التي شنت على البرلمانيين الكرد في حزب الشعوب الديمقراطي والاستيلاء على البلديات واعتقال رؤساها،وتدميرها المدن وقتلها للالاف من ابناء الشعب وتهجريهم،وتنفيذهم مخططات لتغيير الديمغرافية،جميع تلك الممارسات هي لمعاداة الشعب الكردي والقوى الديمقراطية ليس في شمال كردستان فحسب بل وتتدخل في غرب كردستان وجنوب كردستان وتحارب مكتسباتها ،بل تحاول دائماً خلق الصراع وتصعيد التوتر في جنوب كردستان، وخلخلة الارضية المهيئة لاجل المؤتمر القومي الكردستاني،تريد دائما خلق الصراع الكردي- الكردي فيها وتطوير الخلافات الجارية في جنوب كردستان بهدف ابعاد الكرد عن الفرصة السانحة لهم،ووضع العراقيل امام الكرد وبذلك تقوم تلك الدول بابعاد الخطر عن نهجا القومي الذي بات ينهار.

 

 

 الى اي مستوى تقف الدولة التركية والدول المحتلة الاخرى امام عقد المؤتمر القومي الكردستاني؟

 

ذكرتها قبل قليل ان الدولة التركية تعادي الكرد في شمال كردستان و جنوبها وغربها بشكل علني وواضح ،وتعادي كل القوى الديمقراطية ،لان الكرد اكثر المستفيدين من  المبادئ الديمقراطية،وتهاجم اي مكتسب كردي،حتى انها تريد بعثرة التجمع الكردي كي يفتح الطرق امام طموحاتها الاحتلالية مرة اخرى في كردستان.والان تسخر جميع قواتها العسكرية الدبلوماسية والاستخباراتية والامكانات المادية والى ما هنالك ضد الكرد وابادته،وكي تقوم بذلك تشن تلك الحملة على حزب العمال الكردستاني لانها تعرف ان العمال الكردستاني هو الذي يمنح الكرد الروح وهو الذي يطور من امكانات الكرد، فهي تعلم انه بدون تصفية حزب العمال الكردستاني لا يمكن نجاحها في انكار الكرد ،وكما قلت تركيا تسخر كل قواتها وبجميع انواعها في سبيل ذلك،حتى انها تحاول ان تجر بعض الاطراف الكردية الى سياستها وتغويها بالامكانيات مقابل عملها الى جانب الدولة النركية،وهدفها من ذلك اشراكها في تصفية الكرد على يد الكردي والهائهم وابعادهم عن توحيد الصف وتطلعاته وحريته. لكن خلافاً للمراحل السابقة فان غالبية الكرد فهموا ذلك المخطط، لذا الكرد اصبحو يبتعدون عن الصراع الداخلي والشعب بات يقف بوجه تلك المخاطر،نموذجاً في جنوب كردستان نرى ان الشعب لم يعد يقبل بالصراع بين الاحزاب وترفض الشرخ،وترفض وقوف اي طرف مع الدول المحتلة،هذا بحد ذاته يقظة وفهم لمخططات الاعداء وتطور في وعي الشعب ،واصبح الشعب يفقه ضرورة الوحدة الكردستانية،ويرى العمال الكردستاني كقوة مدافعة، لان سياسة القائد ابو يمنح الشعب الكردستاني الثقة ،كونه يبحث عن الحلول لقضايا الشعب الكردي الديمقراطية العادلة ويضعف مساعي توغل الايادي المحتلة بين صفوف الكرد،لذلك نرى الكرد يلتف حول حزب العمال الكردستاني بثقة متبادلة يمنح بعضهم البعض القوة،وبعقد المؤمر القومي الكردستاني سيكون هناك المزيد من الارادة القوة وانهاء الصراع الداخلي حينها لا يستطيع احد الوقوف امام الكرد.

 

 

كيفى تسعون الى حل الخلافات بين الاطراف الكردية في جنوب كردستان وكذلك في غرب وشرق كردستان كون الخلافات تعرقل اي تقدم نحو المؤتمر؟

 

نحن قمنا بمناشدة لعقد المؤتمر  الكردستاني،رغم معرفتنا بوجود عراقيل وصعوبات في الداخل الكردي وخارجه،وبسبب وجودها قمنا بالمناشدة، فالظروف المهيئة والفرص لعقد المؤتمر القومي الكردستاني اكبر من حجم الخلافات. هناك حقيقة وواقع في الحياة ان فيها صعوبات وعراقيل تقف امام الطموحات،لا يبق معنى للهدف في حال ان لم يكن امامه صعوبات وهذه هي الطبيعة، لذا وظيفتنا وكل طرف يجد نفسه مسؤولاً لحل القضايا الكردستانية هو ان يتخذ من ازالة العقبات اساساً له،حينها سيكون من السهل تطوير اطر الوحدة الكردية وتأمين حياة الشعب.الاحتلال يقتل الشعب باسم تأمين الحياة ويقنع الشعب ان ذلك هو الطريق الى الحياة،لكن نقول انها  ليست الحياة،كل شي لا يخدم الكرد ولا يطوره يعتبر هلاك وليس حياة.وسبب وما يواجه الكرد من دمار هو مواجهته للصعوبات التي تواجهه وتواجه حريته،لذلك لا يمكن ان نتخذ من الحواجز العصيبة تلك سببب لتوقفنا،بل يجب ان نعمل لازالتها حينها سيتحقق النصر والحياة.وهذا بالنسبة للمؤتمر القومي التي اصبحت الارضية مناسبة له اذ ان الشعب يدعو اليه وكذلك غالبية الاطراف وبعض القوى العالمية،ويقابلهم من يعارض عقده،لكنهم بامكاننا ازالة المطبات في حال الاعتماد على الاساس المهيئة لعقد المؤتمر القومي الكردستاني. وحزب العمال الكردستاني يحمل مسؤولية مناشدته لعقد المؤتمر القومي الكردستاني ويعمل لاجل عقده،هذا يعني انه يسعى الى ازالة كل المسببات التي تمنع عقده،وليس من طبيعة حزبنا ان يقف مكتوف الايدي امام المسببات الممانعة بل تعمل لاجل انهائها. المقصود انه لا يمكن الوقف عن العمل بالنظر الى العراقيل متذرعاً بها،بل يجب النظر الى ما يحتاجه المؤتمر كأساس للنضال من اجل عقده،حزب العمال الكردستاني يتبع الاسلوب الموجب في فهم المسألة وثم حلها وتطوريها وانجاحها وليس اسلوب السالب الذي يقف دون حيلولة امام العراقيل متحججاً بها ويتحدث عن صعوب حلها،لا يمكن حل المسألة بهذه الطريقة لانها تعطي حجم اكبر للصعوبات، وتلك اساليب مارسها الاحتلال بحقنا واوغلتها في عقولنا، فاذا لم يثق الكرد بنفسه وقام باتباع السياسة التي يرسمها الاعداء على ان القضية صعبة ولا يمكن حلها وهدفها وضع الكرد في خانة الاستستلام ،،سوف يخسر الكرد ،لكن في حال ان واجهنا ما يقولها الاعداء ،وناضلنا لاجل ازالتها سنكون نحن المنتصرين بلا شك وهذا ما نتبعه لاجل القضايا وكذلك بالنسبة لعقد المؤتمر القومي الكردستاني.

 

ما نريده من كل من طرف يرغب بعقد المؤتمر القومي الكردستاني ان يحقق رغبات الشعب والتاريخ، انا متأكد  بان بعض الاطراف التي لا تهتم بعقده بينما  اعضائه وقاعدته يريدون عقده. يجب على جميع فئات الشعب بتنظيماته ومؤسساته ومثقفيه واكاديميه ان يطبق عملياً ما يمليه من مواقف بشأن تأييده لعقد المؤتمر القومي الكردستاني،ويتحمل مسؤولايته التاريخية، وخاصة فئة المثقفين والفنانين والكتاب اللذين نعتبرهم مراَة الشعب يجب عليهم ان يعملوا على اظهار حقيقة مصالح الشعب وان يكونوا قدوة الشعب الى مصالحه وكشف الاخطاء امام اعينه،انا على ثقة لم تم فعل ذلك سيكون هناك مؤتمر قومي ناجح.

 

*ه- ز*

 

 

 

مقالات ذات صلة


-
RojNews
اتصل بنا


Korek       : +964 7508749379

Asia          : +964 7718835920

Normal     :   +964 533361295

Email  : [email protected]
© Copyright 2015 RojNews. Hemû mafên portala ROJNEWS Ajansa Nûçeyan a Roj hatine parastin